خليل الصفدي
123
أعيان العصر وأعوان النصر
الشيخ علاء الدين الباجي الأصولي الأصولين ، وقرأ على السيف البغدادي « 1 » الموجز ، والإرشاد ، وسمع من قاضي القضاة عبد الرحمن بن بنت الأعز قصيدة من نظمه ، وحدث بها ، وكان يدرس بقبة الشافعي . وحفظ الحاوي الصغير على كبر . وكان وكيل بيت الظاهر بيبرس ، وبيت أيبك الخزندار ، وبيت بكتمر الخزندار ، وكان الناس يقولون : هو آدم أبو البشر . وكان شيخا طويلا رقيقا صغير الذقن بالمكرمات خليقا . ذو مروة غزيرة ، وسجايا بالمحاسن شهيرة يمشي مع الناس لقضاء أشغالهم ، ويشفع بوجاهته لهم عند من فيه بلوغ آمالهم حسن التوصل لطيف التوسل مع سكون زائد ، وإطراق إلى الخير قائد . ولم يزل على حاله إلى أن طرق حرم حرمي الموت ، وحرم الفوز بالعيش من الفوت . ووفاته - رحمه اللّه تعالى - سنة أربع وثلاثين وسبعمائة في يوم الأربعاء الثاني من ذي الحجة . وكان يلقي الدروس من حفظه من التوسيط على كبر سنه . الألقاب والأنساب الحرستاني : شرف الدين إسماعيل بن محمد . وبدر الدين عثمان بن عبد الصمد . الحريري : سيف الدين الفاضل أبو بكر . والحريري : قاضي القضاة شمس الدين محمد بن عثمان . وابن الحريري : الشيخ حسن بن علي ، وأخوه علي بن علي ، وابن ابنه أحد الأخوين الحن ، والبن : علي بن محمد . وابن الحريري : فخر الدين محمد بن ناصر ، وصفي الدين أحمد بن محمد بن عثمان . 558 - حسام بن عز بن ضرغام بن محمود بن درع « 2 » مكين الدين القرشي المصري . أخبرني من لفظه العلامة أثير الدين قال : كان المذكور غزوليا جيد الأدب أنشدنا لنفسه من قصيدة : حاز الجمال بصورة قمريّة * تجلو عليك مشارق الأنوار
--> - وخطط مبارك : 12 : 7 وحسن المحاضرة : 1 : 177 ) . ( 1 ) البغدادي هو : داود ، أورد له المصنف ترجمة . ( 2 ) انظر : الوافي بالوفيات : 11 / 348 .